لطفا به نکات زیر در هنگام خرید دانلود فایل پاورپوینت خلاصة تفسير فيض الرحمن توجه فرمایید.

1-در این مطلب، متن اسلاید های اولیه دانلود فایل پاورپوینت خلاصة تفسير فيض الرحمن قرار داده شده است 2-به علت اینکه امکان درج تصاویر استفاده شده در پاورپوینت وجود ندارد،در صورتی که مایل به دریافت  تصاویری از ان قبل از خرید هستید، می توانید با پشتیبانی تماس حاصل فرمایید 3-پس از پرداخت هزینه ، حداکثر طی 4 ساعت پاورپوینت خرید شده ، به ادرس ایمیل شما ارسال خواهد شد 4-در صورت  مشاهده  بهم ریختگی احتمالی در متون زیر ،دلیل ان کپی کردن این مطالب از داخل اسلاید ها میباشد ودر فایل اصلی این پاورپوینت،به هیچ وجه بهم ریختگی وجود ندارد 5-در صورتی که اسلاید ها داری جدول و یا عکس باشند در متون زیر قرار نخواهند گرفت

 

اسلاید ۱ :

البداية: التربية الإيمانية لحملة القرآن 

من خلال وضع استراتجية للجمعيات الخيرية لتحقيق ذلك.

المراحل:

الأولى : وتتضمن معرفة:

 ۱- اسم السورة ودلالتها  ۴- الوحدة الموضوعية ۳- القراءة بدون تكلف

الثانية : وتتضمن معرفة:

 ۱- التفسير اللفظي        ۲- العقدي       ۳-: أسباب النزول

اسلاید ۲ :

المستهدفون

المرحلة الأولى:

طلاب الدراسات العليا

المجازون المهرة

المشرفون المتميزون

مدراء المراكز

المعلمون المتميزون

مدرسو المعاهد القرآنية

مسؤولو التخطيط والتطوير

المرحلة الثانية:  طلاب الحلق الموهوبين

اسلاید ۳ :

المرحلة الثانية التفسير

 وتتضمن معرفة:

۱- التفسير اللفظي

۲- العقدي

۳-: أسباب النزول

۴-: التفسير التربوي

اسلاید ۴ :

لماذا التفسير؟

أولا : لأنه الغاية التي من أجلها نزل القرآن وبه العمل.

قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص۲۹

قال ابن القيم رحمه الله :

والناس في هذا أربع طبقات:

  الأولى: أهلُ القرآن والإِيمان، وهم أفضل الناس.

  والثانية: من عَدِم القرآن والإِيمان.

  الثالثة: من أوتي قرآناً، ولم يُؤت إيماناً.

  الرابعة: من أوتي إيماناً ولم يُؤت قرآناً.

  قالوا: فكما أن من أوتي إيماناً بلا قرآن أفضلُ ممن أوتي قرآناً بلا إيمان، فكذلك من أوتي تدبراً، وفهماً في التلاوة أفضل ممن أوتي كثرة قراءة وسرعتها بلا تدبر. قالوا: وهذا هديُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإنه كان يرتِّل السورة حتى تكون أطولَ من أطول منها، وقام بآية حتى الصباح. زاد المعاد في هدي خير العباد (ص/۳۳۸

ثانيا: لأنه أحد أركان معرفة الوقف التام والكافي والحسن.

اسلاید ۵ :

لم التفسير اللفظي؟

قال الراغب الأصفهاني: إن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرءان العلوم اللفظية، ومن العلوم اللفظية، فهو أول المعاون في بناء ما يريد أن يبنيه . اهـ المفردات: ص /۱۰ .

اسلاید ۶ :

 سورة النبأ

  بالتعاون مع  أفردا مجموعتك  بين الوحدة الموضوعية للسورة:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

عَمَّ يَتَسَاءلُونَ{۱} عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ{۲} الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ{۳} كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{۴} ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{۵} أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً{۶} وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً{۷} وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً{۸} وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً{۹} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً{۱۰} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً{۱۱} وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً{۱۲} وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً{۱۳} وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً{۱۴} لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً{۱۵} وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً{۱۶} إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً{۱۷} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً{۱۸} وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً{۱۹} وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً{۲۰} إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً{۲۱} لِلْطَّاغِينَ مَآباً{۲۲} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً{۲۳} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً{۲۴} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً{۲۵} جَزَاء وِفَاقاً{۲۶} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً{۲۷} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{۲۸} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{۲۹} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً{۳۰} إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{۳۱} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{۳۲} وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً{۳۳} وَكَأْساً دِهَاقاً{۳۴} لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً{۳۵} جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً{۳۶} رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً{۳۷} يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً{۳۸} ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً{۳۹} إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً{۴۰}

 

اسلاید ۷ :

 سورة النبأ

  بالتعاون مع  أفردا مجموعتك  بين الوحدة الموضوعية للسورة:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

عَمَّ يَتَسَاءلُونَ{۱} عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ{۲} الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ{۳} كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{۴} ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ{۵} أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَاداً{۶} وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً{۷} وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً{۸} وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً{۹} وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً{۱۰} وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً{۱۱} وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعاً شِدَاداً{۱۲} وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً{۱۳} وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجاً{۱۴} لِنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً{۱۵} وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً{۱۶} إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً{۱۷} يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً{۱۸} وَفُتِحَتِ السَّمَاء فَكَانَتْ أَبْوَاباً{۱۹} وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَاباً{۲۰} إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً{۲۱} لِلْطَّاغِينَ مَآباً{۲۲} لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً{۲۳} لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً{۲۴} إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً{۲۵} جَزَاء وِفَاقاً{۲۶} إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَاباً{۲۷} وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّاباً{۲۸} وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً{۲۹} فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً{۳۰} إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً{۳۱} حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً{۳۲} وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً{۳۳} وَكَأْساً دِهَاقاً{۳۴} لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً{۳۵} جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً{۳۶} رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً{۳۷} يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً{۳۸} ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً{۳۹} إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَاباً{۴۰}

 

اسلاید ۸ :

 سورة النبأ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

النبأ: الخبر الهائل، ويعني به القرآن العظيم لعلو قدره أو البعث لعظم هول ذلك اليوم

أولاً: تهديد منكري القرآن

n(1) – [عَمَّ] عن أي شيء [يَتَسَاءَلُونَ] أي الكفار يا محمد (۲)- [عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ] القرآن الذي ينبئ ئبالبعث (۳) – [الَّذِي] صاروا [هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ] بين مصدّق، ومكذّب (۴) – [كَلا سَيَعْلَمُونَ] حقا سيعلمون عاقبة تكذيبهم بالقرآن (۵)- [ثُمَّ كَلا] حقا [سَيَعْلَمُونَ] عاقبة تكذيبهم بالقرآن والبعث

ثانيًا: من دلائل قدرة الله

n() – [أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهادًا] ممهدة لكم وبساطا كالفراش (۷)- [وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا] كالأوتاد تثبت بها الأرض (۸)- [وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا] ذُكرانا وإناثا (۹)- [وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا] راحة لأبدانكم؟ (۱۰)- [وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا] ساتِرا لكم بظلمتِه كاللّباس (۱۱)- [وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا] تقتاتون فيه (۱۲) – [وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا] سموات [شِدَادًا] قويات متينة البناء (۱۳) – [وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا] الشمس مصباحًأ وقادا (۱۴) – [وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ] السحاب [مَاءً ثَجَّاجًا] منصبا بكثرة (۱۵)- [لِنُخْرِجَ بِهِ] بالماء [حَبًّا] مما يقتات به الناس [وَنَبَاتًا] الكلأ الذي يُرْعَى من الحشيش والزروع (۱۶) – [وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا] بساتين ملتفة الأشجار مجتمعة

 

اسلاید ۹ :

ثالثًًا: صور من أهوال يوم القيامة

(۱۷) – [إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ] يفصل الله فيه بين الأولين والآخرين [كَانَ مِيقَاتًا] للحساب (۱۸) – [يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ] قرن ينفخ فيه يوم الفصل [فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا] أمَمًا أو جماعات مُختلفة الأحوال (۱۹) – [وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ] وشققت السماء فصدّعت [فَكَانَتْ أَبْوَابًا] فصارت طُرقا ومسالك لنزول الملائكة (۲۰) – [وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ] ونُسفت الجبال فاجتثت من أصولها [فَكَانَتْ سَرَابًا] فصيرت هباء منبثا، كالسراب

اسلاید ۱۰ :

  

رابعًًا: جزاء الطاغين

(۲۱) – [إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا] تترقب من يجتازها من الكافرين وترصُدهم

دليل على أن النار وجدت فعلا (۲۲) – [لِلطَّاغِينَ] الذين تجاوزوا حدود الله [مَآبًا] منزلا، ومرجعًأ، ومصيرا (۲۳) – [لابِثِينَ فِيهَا] ماكثين فيها [أَحْقَابًا] دهورًا متعاقبة، متتابعة لا نهاية لها دليل على تخليد الكفار في النار (۲۴) – [لَا يَذُوقُونَ فِيهَا] لَا يطعمون فيها [بَرْدًا] يبرد حرّ السعير عنهم [وَلا شَرَابًايرويهم من شدّة العطش (۲۵) – [إلَّا حَمِيمًا] ماء قد بلغ غاية حرارته [وَغَسَّاقًا] صديد أهل النار، وقيل الزمهرير (۲۶) – [جَزَاءً وِفَاقًا] جزاء عادلا موافقها لأعمالهم (۲۷) – [إِنَّهُمْ] الكفار [كَانُوا] في الدنيا [لَا يَرْجُونَ حِسَابًا] لَا يخافون يوم الحساب، ولا يبالون به (۲۸)- [وَكَذَّبُوا] هؤلاء الكفار [بِآيَاتِنَا] بحُججِنا وأدلتنا [كِذَّابًا] تكذيبا (۲۹) – [وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ] كتبناه [كِتَابًا] كتبنا، فلا يعزُب عنا علم شيء منه (۳۰) – [فَذُوقُوا] من عذاب الله [فَلَنْ نزيدَكُمْ إلَّا عَذَابًا] على العذاب الذي أنتم فيه